مش كل مشكلة سمع تتحل لما نعلّي الصوت.
ممكن تكون سامع إن الشخص بيتكلم، لكن الكلام نفسه يضيع وسط الدوشة أو لما أكتر من شخص يتكلم في نفس الوقت. منصة يَسْمَع تقيس أين تكمن الصعوبة السمعية الوظيفية، وتبني تدريباً متكيفاً لشخصنة جرعة التعلم، ثم تختبر بشكل مستقل مدى انتقال التحسن لكلام ومواقف جديدة.
🎧 تحدي الاستماع في 30 ثانية: «حس بالمشكلة بنفسك»
استمع لنفس الجملة العربية: «هقابلك الساعة سبعة قدام المستشفى» في 4 مواقف سمعية مختلفة:
إحنا بنقيس إيه؟ (الأبعاد السمعية الوظيفية الخمسة)
التقييم يغطي 5 قدرات وظيفية مختلفة تمثل تحديات الاستماع الحقيقية في الحياة اليومية:
التعرف المباشر على الكلمات والجمل في بيئة خالية من المشتتات.
استخلاص الإشارة الكلامية من بين الضوضاء البيئية الحقيقية بنسب SNR متدرجة.
التمييز الدقيق بين مخارج الحروف المتقاربة طيفياً (التفخيم والترقيق والإطباق).
التركيز على المتحدث الأساسي وتجاهل المتحدثين الآخرين المتزامنين.
الاستفادة من التباين المكاني الستيريو بين المتحدث ومصدر التشويش.
سياقات الاستخدام الثلاثة داخل النموذج (Who It's For)
صُممت المسارات المقترحة لدعم مختلف حالات الاستماع بعد التشخيص السريري المسبق:
تأهيل مستخدمي المعينات السمعية (Hearing Aids)
بعض مستخدمي المعينات السمعية يفضل عندهم صعوبة في فهم الكلام، خصوصًا وسط الضوضاء. يَسْمَع يستهدف تدريب مهارات التمييز وفهم الكلام في البيئات السمعية المعقدة.
تأهيل مستخدمي زراعة القوقعة (Cochlear Implants)
زراعة القوقعة تقدم تمثيلاً صوتياً مختلفاً (altered acoustic representation). يَسْمَع يقدم تدريبات متدرجة لدعم التكيف الإدراكي والتعرف على أصوات الكلام ثم فهمها في البيئات المعقدة.
ضعف السمع المشخص (Diagnosed Hearing Loss)
للأشخاص الذين تم تشخيصهم سريرياً بضعف سمع ولديهم صعوبات استماع وظيفية بدون استخدام جهاز سمعي حالياً.
مسار رحلة التأهيل السمعي (The Clinical Flow)
منهجية علمية متكاملة من التقييم الأولي وحتى قياس انتقال الأثر:
فحص عتبات الاستماع في الأبعاد الخمسة (Set A) بدون أي إشارات تصحيحية.
رسم خريطة العجز السمعي (Auditory Deficit Map) لتحديد مواطن الصعوبة.
خطة تدريبية موزعة نسبياً تركز الجهد على الأبعاد الأكثر احتياجاً.
تعديل الصعوبة آلياً (Set B) للحفاظ على مهمة صعبة لكن قابلة للأداء.
قياس انتقال التحسن (Set C) لكلمات ومتحدثين وضوضاء لم تدخل في التدريب.
طبقات المنظومة السمعية الستة (The 6-Layer Moat)
1. بنية بنك محفزات صوتية عربي (Corpus Architecture)
بنية لبنك محفزات صوتية عربي، مصممة مستقبلاً لدعم مجموعات مقننة منفصلة للتقييم والتدريب والانتقال لمنع تسريب البيانات.
2. ملف العجز السمعي الوظيفي (Functional Phenotype)
تقييم 5 أبعاد وظيفية مستقلة لتحديد موضع الانهيار الإدراكي لكل مريض بدقة.
3. محرك الجرعة الشخصية (Prescription Engine)
توزيع نسبي قابل للشرح يركز التدريب على المجالات الأكثر حاجة للتقوية.
4. التكيف متعدد الأبعاد (Multidimensional Engine)
يعدل الصعوبة آلياً للحفاظ على مهمة صعبة لكن قابلة للأداء (Zone of Proximal Development).
5. سلم الانتقال السمعي (5-Tier Transfer Ladder)
صُممت المنصة لقياس انتقال التحسن إلى كلام ومتحدثين وظروف صوتية لم تدخل في التدريب.
6. سجل التجارب الطولي (Longitudinal Dataset)
تخزين بيانات المحاولات وزمن الاستجابة والمصفوفات الفونيمية لدعم الدراسات السريرية.
📚 العلم وراء منصة يَسْمَع (Scientific Grounding)
صُممت المنصة لاختبار مدى انتقال التحسن إلى مواد ومواقف سمعية غير متدربة.
- المعينات وزراعة القوقعة تتيح وصول الصوت، بينما التدريب يستهدف مهارات فهمه في البيئات الصعبة.
- المراجعات المنهجية تشير لإمكانية تحسن تمييز الكلام مع التدريب السمعي لدى البالغين.
- التكيف مع إشارات القوقعة يتطلب تعريضاً تدريجياً لتمييز الحروف والكلمات وسط مشتتات.
- الجرعة المثلى وعدد الجلسات الأسبوعية اللازمة لتحقيق استقرار التحسن.
- حجم الأثر (Effect Size) ومدى دوام التحسن بعد انتهاء البرنامج (Retention).
- مدى انتقال الأثر للمقاييس السريرية المعيارية المستقلة (Standardized External Outcomes).